Thursday, 6 October 2016

إبنتي المطلقة الممحونة

 أنا سمير لم أتجاوز أل 40من عمري متزوج، ولي إبنة إسمها مريم تزوجت في سن السابعة عشر من عمرها ولم تستمر في زواجها لأكثر من سنة عندما إكتشفت و زوجها أنها عاقر وطلقها و وحضرت لمنزلنا لتعيش معنا بعد أن خلصها زوجها من كل شيئ ، إبنتي جميلة جدا ومتفجرة أنوثة ذات مؤخرة منتفخة وصدر كبير نافر وبارزة حلماته وجسمها ملفوف وفرسة بمعنى الكلمة وكانت منذ بلوغها مبلغ النساء و قبل زواجها ملتزمة في ملابسها المحتشمة ،فلم أرى من جسدها أي عورة تذكر ،ولكنها الآن تلبس بالمنزل ملابسها التي دخلت بها وهي فاضحة تكشف أكثر مما تستر ، حتى كلوتاتها عندما تجلس فاتحة ساقيها بحريتها بالمنزل دائما ما أرى بوضوح شفرتي كسها وبينهما فتلة كلوتها .

ولأن أفخاذها ممتلئة ولعدم ممارستها للجنس منذ طلاقها ،فقد إعترتها إلتهابات مهبلية وإفرازات وذهبت مع أمها لطبيبة نساء فأعطتها علاجا وطلبت منها عدم إرتداء كلوتها لتشفى من إلتهاباتها ،وشفيت من إلتهاباتها ولكنها إعتادت بعد ذلك ألا ترتدي كلوتها وهي في المنزل وكانت جلستها المفضلة دائما القرفصاء التي تجعل كسها ظاهرا للعيان ،والغريب أن أمها رأت أن عدم إرتداء الكلوت بالمنزل يحميها من الإلتهابات فأصبحت تفعل مثل إبنتها ويجلسا متقاربين فأرى منهما ما أرى ولأنني معتاد على رؤية كس مراتي فلم بعد يحركني بينما كس إبنتي لسة بحيويته وشفايفه متورمة وأشفاره حمراء لم يعلوها السواد وأحيانا كثيرة كانت إبنتي تمسح الأرضيات وتمسك الممسحة القماش بكفيها وتتراجع بساقيها لتمسح الأرضية فأرى كسها مفتوحا وخرم طيزها كنور الشمس فتتحرك في شهوتي وينتصب زوبري لا إراديا فأجري على أمها وأنيكها ولكن لا أشبع بسبب تخيلي لكس بنتي ،والغريب أن كل هذا يحدث من بنتي بعفوية وكأنني لا أرى منها ما يحرك شهوتي فأنا أبوها وأكيد لن أتحرك جنسيا ناحيتها من المؤكد هذا كان فكر إبنتي!!لذلك كنت أخفي دائما إنتصاب زبي أمامها وأمام أمها ولكن شهوتي على نيكها كانت تقتلني وكنت لا أجد غير أمها لأفرغ شهوتي ولكن هيهات!!أصبحت أمها لا ترويني أو تسد ظمئي فأنا جوعان ولن يشبعني إلا كس بنتي الضيق المتورم الشفايف .

رجعت من عملي عند الثالثة بعد الظهر وكانت زوجتي بالمطبخ تعد الغداء وإبنتي تمسح الصالة بالماء ودخلت عليها وهي تمسح ومنحنية وبيديها الممسحة القماش وطبعا من غير كلوت ورأيت كسها بارزا من الخلف بين نهاية ساقيها فجن جنوني و دخلت غرفتي وإرتديت جلبابي من غير كلوت ..ورجعت للصالة وإبنتي ما زالت تمسح وجلست أمامها على الأريكة جالسا القرفصاء وطبعا أكيد زبي المنتصب ستراه واضحا بين فخذاي و زبي بلا فخر طويل وضخم ذو طنبوشة حمراء منتفخة ومسكت الجريدة أقرأ فيها وبعد أن أنهت المسح جاءت لتفرش الأرضية وأكيد رأتني ورأت طنبوشتي وأخذت تنظر من تحت لتحت وأنا اراقبها دون أن تراني ورأيتها تعض على شفايفها قلت أخيرا الثلج سخن وتحرك!! ..ثم وقفت أمامي مباشرة ونزلت على ركبتيها وكأنها تفترش شيئا وإقتربت لما بين فخذاي وأخذت تنظر بلهفة ثم مدت يدها على كسها تدعك فيه وأنا عامل نفسي بقرأ الجريدة التي بين يدي ولم تلاحظني وأنا اراقبها وأخذت تدعك في كسها وبظرها بشدة حتى أفاضت شهوتها فهدأت ثم قامت ..قلت لقد قرب قطفك جابت شهوتها على منظر زوبري ..

أحضرت زوجتي الغداء و تغدينا ووجدت إبنتي تعاملني بحنية شديدة وتراقبني في كل حركة ولاحظتها أمها فقالت لها خير!! إيه الحنية دي أبوكي مش أدك وضحكنا ثلاثتنا.. قلت في نفسي كيف السبيل إلى إبنتي لقد رأت زبي وإشتهته .. فهي شابة صغيرة لم تتعدى التاسعة عشر من عمرها جربت الجنس وذاقت حلاوة الزب وأكيد متعطشة له ..ولكن إبنتي ولشدة شبقها إستطاعت أن تعمل خطة لتوقع بي..

بعد ثلاثة أيام من رؤية إبنتي لزوبري المنتصب من تحت جلبابي ،سهرنا أما التلفاز لوقت متأخر ثم ذب أنا وأمها لغرفتنا لننام وهي ذهبت لغرفتها وعن الواحدة صباحا سمعنا صريخها أنا وأمها وجرينا على غرفتها ..فقلنا لها مالك في غيه؟قالت شفت كابوس أنا خايف أوي يا بابا تعالى نيمني وخضني في حضنك ..أنا خايفة أوي يا ماما ..قالت أمها حاضر يا حبيبتي أنا حروح أنام في غرفتي وحخللي بابا ينام معاك الليلة ..بس ما تتعوديش على كدة ..قلت في سري يا بنت العفريت ..آه من كيد النسا!!وذهبت أمها ونمت بجانبها على السرير وقالت خدني في حضنك يا بابا ..أنا خايفة أوي قلت لها حاضر يا عيون بابا ..تعالى في حضني..وأخذتها بين يداي وإلتصق صدرها بصدري وأحسست بحلمتيها المنتصبتان قلت البنت عاملة حسابها وقالعة السونتيان كمان وإنحصر عنها قميصها القصير ليرتفع لفوق فلقتيها ووضعت يدي على وسطها لأضمها فألصقت فخذاها بفخذاي وإلتصق زوبري المنتصب بين فخذيها العاريان ثم قالت بابا أنا مش طايقة قميصي ممكن أقعله قلت أكيد أنا كمان حران أوي مثلك قالت خلاص يا بابا قوم إقلع هدومك إنت كمان.. قلت حنبقى كدة سلبوتة يا حبيبتي قلت بابا ما تفهمنيش غلط إنت حر ..قلت لأ حبيبتي معاك حق ..وقلع كل منا هدومه وأخذتها في حضني وفعصتها في صدري وبزازها حاسس بيها ..وإلتصقنا ببعضنا ثم رفعت ساقها ووضعتها فوق وسطي حتي إلتصقت رأس زبي بشفراتها وإقتربت شفتاها من شفتاي فإلتقمت شفتاي بين شفتيها وقالت أنا بحبك قوي يا بابا وأخذت تقبلني بشهوة فظيعة وتدخل لسانها داخل فمي قلت لها حبيبتي إنت شرقانة قوي كدة قالت من ساعة ما شفت زبك يا بابا وأنا حموت بقالي يومين ما شفتش النوم وهريت نفسي من العادة السرية .. ومش عارفة أطفي ناري..قلت لها حبيبتي أنا حطفي نارك.. قالت أنا حبيت أعمل تمثيلية على ماما عشان أجيبك لسريري وعلى فكرة يا بابا أنا راقبتك ولقيت عينك مني بس كنت مطنشة ولكن إنت خلبوص عرفت تغريني وتخلليني أشوف زبك وهو واقف وكمان عليه راس تجنن وتخيلته جوة كسي وجبت شهوتي عليه وإنت بتراقبني من تحت الجرنال..قالت ممكن أمسكه يا بابا قلت مدي إديك ونزلت إيديها ومسكته وأخذت تفعص في راسه..ثم فردت بين إصبعيها الكبير والصغير لتقيس طوله قالت ياه يا بابا دا طويل وطخين وضخم يا بختك يا ماما بيه!!قالت مكن أدعكه شوية قلت مش كتير عشان أمك عليها الدورة وبقالي مدة ما نكتش وخايف لنزل لبني بسرعة قالت لأ..أنا عاوزاه يرويني .

قلت لها ما تستعجليش النيك في الكس خلليني أوريك ممارسة الجنس على أصوله وفي الآخر حتلاقي نيك الكس مش كل حاجة قالت أنا حسيبك نفسي وجسمي المهم في الآخر أنام وأنا شبعانة.. وحتى أشبعها جنسيا قلت لها أتركي لي نفسك وتجاوبي معايا.. وتقدمت منها وقبلتها بشفتيها قبلة طويلة رومانسية ثم أدخلت لساني بفمها وبادلتني نفس العمل وأخذت أحسس علي أذنيها وشعرها ثم نزلت لرقبتها لحسا وتقبيلا ثم قمت باللمس الخفيف والرقيق جدا للكتفين ومنطقة الظهر والخصر, فزادت سرعة تنفسها فقمت بزيادة قوة التقبيل وقوة اللمس والاحتضان فإنتفخ ثدياها و تصلبت حلمتاها ثم قمت باللمس الخفيف بأطراف أصابعي و بعمل دوائر تحيط بثدييها متجها من أسفل الثدي إلى الأعلى و مقتربا من هالة الثدي البنية المحيطة بالحلمات ثم بعد فترة قمت بمداعبة واستثارة الهالة والحلمات نفسها باللمس الخفيف أولا , ثم باللحس و المص والشفط على الثدي كاملا مع التركيز في النهاية على حلمات الثدي وبهذا بدأت تثور جنسيا و تزيد من إفرازاتها المهبلية بشكل كبير .. ثم كررت كثيرا اللمس الخفيف والقبلات الرقيقة لمنطقة البطن والصرة وباطن الفخذين من فوق الركبة حتى إقترب من كسها ولم ألمسه .. ثم قمت باللمس بأطراف الأصابع للعانة بادئا من الأعلى و متجها نحو البظر دون لمس البظر مع العض والتقبيل فزادت من عسلها حتي إنسكبت علي شفرات كسها فأخذت تتلوي من شدة الاستثارة الجنسية .. وذهبت للشفرتين باللمس الرقيق و الخفيف ثم زدت من السرعة و الضغط ثم المص والشفط والعض الخفيف قوي ثم إستلمت البظر باللمس الرقيق و الخفيف ثم زدت من السرعة و الضغط ثم المص والشفط والعض الخفيف , ووضعت إصبع ثم إصبعين داخل كسها في نفس الوقت وأخذت أحركهما دخولا وخروجا بشكل بطيء جدا إلي أن وصلت إلى نشوتها و رعشتها , فرشت برأس زوبري علي بظرها وشفرتيها مرة ثم مرتان ثم ثلاث..

ثم غيبت رأس قضيبي بكسها ثم أخرجته ثم أدخلته بالراحة لمنتصفه ثم أخرجته لعدة مرات ثم أرشقته دفعة واحدة في كسها ثم أدخلته وأخرجته بسرعة ثم زد السرعة وضربتها علي مؤخرتها ثم أخذت أحرك زوبري داخل كسها وأحكه في جدرانه وكأنه يتمضمض يمين وشمال ثم شمال في يمين وهي تتوحوح وتتأوه وتتوسلني أرجوك إرحمني زوبرك جنني ثم أخذت أسرع في الدخول والخروج بشدة ..فتأوهت أحِّي كسي ولّع نار ..أح.. أح.. أح.. نار.. نار.. نار وعندما أحسيت برعشتها وقبضة مهبلها علي قضيبي قلت لها حأنزلهم .. قالت إرويني .. و أطلقت سائلي المنوي بعدم إندفاع وبعدم حركة من قضيبي داخل كسها العطشان و هي تصرخ و تقول يالهوووووووى دول سخنين أوي إيه ده إحساس محرومة منه .. وعندما إنتهت رعشتي لم أخرج قضيبي ثم أخذت فمها بفمي حتي هدأت..

ثم قالت حبيبي إيه دا اللي عملته معايا دي هي ليلة دخلتي بجد ..ياه الجنس جميل قوي وممتع دا أنا أول مرة في حياتي تيجي لي شهوتي خمس ست مرات في نيكة واحدة دا أنا كنت أسمع عن الأوروجيزم ولم أحسه إلاّ معك دا إنت خرجت كل ميّتي من كسي دا أول مرة يخرج من كسي عسل بالكمية الرهيبة دي دا إنت هريتلي كسي دا أول مرة أحس إن بظري ليه لازمة دا أنا إرتعشت من مصك ولعبك فيه يا دا النيك حلو.. حلو.. حلو خالص.. دا إنت النيك والمتعة... ثم نمت على ظهري وهى قعدت تلعب في زوبرى وتدعك في رأسه لغاية لما وقف وهي طلعت مثل الفارس ومسكت زبي وراحت راشقاه في فتحة كسها بالظبط وراحت قاعدة عليه وشفايف كسها لازقة في بيضاني علي الآخر وزوبري محشور علي آخرة ولم أستحمل سخونة كسها وإنطلقت مني شلالات من اللبن في كسها ثم أحسست بإنقباضة كسها عند رعشتها القوية وسال عسلها مع لبني وإرتخت أعضائها ونامت علي صدري ونزلت ثم نامت بجانبي ..ثم إرتدينا ملابسنا ونامت في حضني حتى الصباح وجاءت أمها لتوقذني في الصباح وتأخذني لغرفتي ..وقمت معها ودخلنا الغرفة ..ووجدتها تنزع ملابسها وتنزعني ملابسي ولم أدعها تنزل كلوتي عني حتى لا ترى آثار المعركة الجنسية مع إبنتها ..قلت مالك عاوزة إيه؟ قالت لقد إرتفعت الدورة وقمت تطهرت ومشتاقة لزبك.. قلت أصبري أخش الحمام وأجيلك ..يا سعدي يا هناي....

وعند المساء إتصل والد زوجتي وأخبرني بن والدة زوجتي مريضة ومحتاجة إبنتها معها فأخبرت زوجتي فقالت سأسافر الآن قلت إنتظري للصباح قالت مستحيل وصلني لموقف السيارات وسأذهب كعادتي قلت آجي معاكي قالت خلليك مع بنتك وإنت وراك شغلك وخرجت أنا وزوجتي وتركنا إبنتنا بالمنزل ..وعند العاشرة عدت لمنزلي ووجدت إبنتي منتظراني على فارغ الصبر..وتعشينا ..

عند الحادية عشر .. قالت على فكرة ليلة دخلتي بحق كانت إمبارح .. يا لهوي عليك أول مرة أحس بكسي وأحس بالزوبر جواه وعلى فكرة لما بدأت تدخل بتاعك في كسي أول مرة حسيت بألم شديد وحسيت إني كسي ضيق أوي..وكنت عاوزة أقالك خرجه عشان بيحرقني خفت لتزعل مني ..قلت يا بت سيبي نفسك زي ما طلبت مني ..قلت لها على فكرة فعلا كسك ضاقت فتحته عشان بقالك مدة ما دخلش كسك زوبر وده شيء طبيعي..وتحسي لما حيخش زبي الليلة دي في كسك أنه بقى سهل وكسك بيقبض عليه وحأحاول أحرك زبي في كسك يمين وشمال وفوق وتحت عشان تحسي بالمتعة أكثر وحنيكك بطريقة جديدة جتستمتعي فيها حدا وحتتمني يبقى زوبري في كسك على طول..

قمنا من مجلسنا ولففت يدي حول خصرها ورحت معها في قبلة حارة مصمصت لسانها قبل أن احملها بين زراعي متوجها بها لحجرة النوم ووضعتها على السرير وهي في شبه غيبوبة مع أنفاسها المتسارعة وآهاتها التي بدأت تعلو بما يدل على هياج جنسي ... ونزعت عنها قميصها وتمددت فوقها..ثم فككت سوتيانها والتصقت شفتانا بقبلة عنيفة وكانت تعض شفتي بأسنانها حتى أنها آلمتني وأطلقت يدي تفرك بنهديها واحدا تلو الآخر .. أشبعتهما فركا بين أصابعي ثم انهلت عليهما تقبيلا ومصا للحلمتين المنتصبتين وأنزلت يدي إلى فلقتي طيزها أدلكاهما بعنف وقوة أفقدتها صوابها .. وذهبت لكسها الوردي اللامع بعسله و الخالي من الشعر والمتورم من فرط الإثارة والملتصقة شفرتيه إلى الجوانب من الشبق وامتدت يدي تداعبه وتلاعبه قبل أن أنهال عليه بفمي ولساني لحسا بينما امتدت يداها إلى زوبري تتلمسه برفق وحنان ثم نمنا بوضع 69 ونحن نتبادل المص والتقبيل واللحس والعض وأدخل لساني في كسها وتدخل زوبري في فمها حتي سال الكثير من عسلها واتت رعشتها عدة مرات..

ولم أرحم بظرها من العض والمص بينما أصابع يدي المبلولة بماء كسها المنهمر في خرم طيزها بعد أن أدخلت إصبعا واحدا ثم إصبعين وهي تتأوه بشبق ممزوج بألم بسيط سرعان ما تجاوزته وتحول إلى متعة ...ومع آهاتها التي بدأت ترتفع كانت طيزها ترتفع وتهبط وظهرها يتقوس رامية بحمم كسها بين شفتي حتى غمرت وجهي.. وانقلبت لأقبلها واجعلها تتذوق طعم عسل كسها الذي اغرق شفتي بينما استقر قضيبي فوق كسها فأمسكته بيدها تفرش كسها وتحاول إدخال رأسه بين شفريها وأنا أمانع برفع وسطي لأعلى راغبا بزيادة متعتها .. بدأت ترجوني بإدخاله و هي توحوح وترجوني أن ادفعه عميقا في كسها الملتهب وأنا مستمتعا بعذابها وإمتاعها في آن واحد ...وصلت لقمة شهوها فبكت وأخذت ترجوني وتقول إعمل معروف دخل زبك يا حبيبي ...طفي نار كسي بزبك الضخم عاوزاه جوة قوي.. قوي إملا بزوبرك كسي ..نيكني!نيكني حرام عليك بقي أنا حأتجنن!!..وأنا ما زلت ممسكا بزبي افركه ببظرها وأحكه بين شفرتيها حتى بدأت بإيلاجه ببطء شديد في كسها الملتهب حتى وصل زبي إلى الچي سبوت وضربت خصيتاي ما بين فلقتي طيزها وبدأت أُسرع بالإدخال والإخراج بعنف شديد وقوة وسرعة جعلتها تصيح ألما ومتعة وتتفوه بعبارات الألم و الاستمتاع وقد فقدت صوابها من شدة إرتعاشها .. ولم استطع التحكم بنفسي فقاربت على القذف لأقذف شلال منيي الحار داخل كسها القابض بقوة علي زوبري..

No comments:

Post a Comment