Tuesday, 4 March 2014

عصام واخته المراهقة الصغيرة

كان عمري 13 عاما وكان اخي عصام يكبرني بثلاثة اعوام.
بداية أعرف على نفسي(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان), انا إسمي شذا وابلغ من العمر 19 عاما, بدأت قصتي
وأنا أبلغ من العمر 13 عاما, انا وحيدة اهلي ولي ثلاثة إخوة, عصام والذي
يكبرني بثلاثة اعوام ويبلغ من العمر الآن 22 عاما, وأخي جمال والذي يبلغ
من العمر 26 عاما, واخي عزيز والذي يبلغ من العمر 32 عاما, انا الصغيرة
المدللة في البيت, نحن عائلة بسيطة جدا, نعيش على العادات, لن اقول
بأني ملكة جمال ليس مثلها فتاة, وأن الشبان يقتلون أنفسهم من أجلي لأن
هذا كذب, بل كنت فتاة عادية(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان), لست بيضاء جدا, لكني أميل إلى البياض اكثر
من السمرة.

تربيت في عائلة محافظة, كان لكل منا غرفته الخاصة به, كنت دائما يد أمي
وعونها, وكان إخواني ووالدي, يلبون لي طلباتي دون أي تأخير, كانت علاقتي
بعصام أشد العلاقات إقترابا في العائلة وذلك لكونه الذي يكبرني وسنه
مقارب لسني, كنا نلعب دائما مع بعض, (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)كنت أشعر بالأمان وانا قربه, كان كل
شيئ بالنسبة لي.

كان عصام يحب ان نلعب في تلة مقابلة للبيت, هذه التلة مليئة بالاشجار
وبنى لنا والدي واخواي الكبيران كوخا خشبيا صغيرا كي نلعب به, وكنا
غالبا ما نعود إلى البيت وقت الغروب,(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) بعد قضاء وقت ممتع في اللعب.

في أحد الأيام وبعد ان بلغت الثالثة عشرة, وبدأت مظاهر الانوثة تظهر على
جسدي, وثدياي يبرزان شيئا فشيئا, لاحظت نظرات عصام التي إختلفت فجاة,
حتى حركاته وأسلوب لعبه إختلف, لم أكن أخشى منه, ظننت أن السبب كونه
يريد اللعب مع أصدقائه وأبناء عمي, ويحاول ان يبعدني من الطريق, ولكنه
كان يختلي دائما في الكوخ وحده ويحاول أن يلعب وحده, قررت ان اتبعه
لأعلم ماذا يخفي, وعندما وصلت كان عصام (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)يغلق الكوخ بالبوابة الخشبية,
وكان يصدر اصواتا غريبة, نظرت إليه عبر الثقب الموجود في أحد اطراف
الكوخ, وشاهدته عاريا يقبض قضيبه بيه ويفركه بشده, ومن لحظة لأخرى يضع
من لعابه عليه ويكمل فركه, وكان يتلفظ بإسمي ويكرر احبك يا شذا, أريد
ان نبقى سوية يا حبيبتي.

لم افهم ماذا كان يقصد, وما شأني في الامر ولماذا كان ينظر الى الصحيفة
وهو يقوم بالعادة السرية ويذكر إسمي معها. بقيت أراقبه حتى إنتهى وألقى
سائله على الأرض, ثم قام وأخفى تلك الصحيفة وغسل الأرض بقطع من ورق مبلل
بالماء.

دخلت عليه بعد ان تاكدت من انه إرتدى ملابسه, وصنعت من نفسي كأني لم أرى
ولم اسمع شيئا, كان يركز نظراته بي, وعندما إقتربت من الطاولة التي
كانت في منتصف الكوخ, وامسكت كأس الماء لأشرب منه إلتصق بي من الخلف,
وبدأ يداعبني على انه يريد الشرب,(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) إلا اني أبعدته عني بقوة,

وقلت: عصام, ماذا تفعل انا أختك, هل جننت؟

عصام: وماذا فعلت يا شذى انا ألعب معك فقط.

قلت: عصام حبيبي انا اختك ولا يوجد لك اخت سواي, صحيح؟

أجاب عصام: نعم يا شذا.

قلت: عصام أنا لست صغيرة ساذجة, إلتصاقك بي كان بهدف جنسي ولم يكن بهدف
اللعب الذي عهدناه من قبل.

تلعثم عصام بالكلام ولم يعلم ماذا يجيب, ثم توجهت إلى الصمكان الذي اخفى
فيه الصحيفة وأخرجتها لأكشفها امامه (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)وأشاهد صور جنسية لرجال وفتيات, ثم
القيتها إليه.

وقلت: انا شاهدت كل شيئ, وسمعت كل كلماتك, انت تمارس الجنس مع نفسك
وتتخيلني, ألم تفكر للحظة اني اختك؟

عصام: شذا, انا أنا أنا...........

قلت: أنت ماذا يا عصام, تشتهي اختك, لماذا لا تشتهي إحدى صديقاتك أو
زميلاتك في المدرسة.

عصام: لقد حاولت أقسم لك, حاولت ان أقيم علاقة جنسية مع زميلتي(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) سمر في
المدرسة, كانت متشجعة لأن أفعل بها ذلك.

قلت: ولماذا لم تفعل فتريح نفسك وتخرج هذه التخيلات الحمقاء من رأسك.

عصام: ما كدت أن أبدا, حتى بدات اتذكرك, لم أستطع الإستمرار معها وانا
اتذكرك, فنطقت بإسمك بالخطأ.

قلت: ماذا تقول, ذكرت إسمي امامها, يعني ستظن انك...

عصام: لا لا لا تخافي, قلت لها أخشى (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)من أذكر ما افعله معها امامك فتفضحيني
امام اهلي, فتركتها وذهبت.

قلت: ألم تحاول مرة اخرى؟

عصام: بلى عدة مرات ولم انجح لأني اتذكرك دائما.

قلت: ولماذا انا يا عصام, انا اختك ولا يمكنك ان تفعل ذلك معي, ولا يمكن
ان تكون بيننا علاقة أبدا.

عصام: شذا, انا أحبك وأشتهيك.

قلت: عصام انت تهذي يجب ان تخرج هذه الخرافات من رأسك, وإلا لن ألعب معك
ابدا وسأخبر والدي بالامر.

عصام: لا لا يا شذا, لا تخبري والدي سانساك,(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وسأثبت لك ذلك بعد أقل من يوم.

قلت: هذا أفضل يا عصام انا ذاهبة غلى البيت.

عصام: حسنا يا شذا الوداع تذكري اني احبك.

خرجت من عنده ولم التفت لكلمته "الوداع" والتي كانت اول مرة يتلفظ بها
امامي لكن في ذلك المساء لم يعد عصام غلى البيت, ظننت انه يخشى بان
اخبر والدي بما حدث, وعندما عاد والدي إفتقدته, فسألني عنه, واخبرته
بأني تركته يلعب في الكوخ.

ذهب والدي واخي جمال غلى الكوخ ليستطلعا الامر واخذا معهما قبس من نور,
وبعد فترة عاد والدي يحمل اخي عصام بين يديه وهو يصرخ, ادخله غلى البيت
وتم إحضار الطبيب وكشف عليه, فوجده في غيبوبة تامة, كان عصام قد حاول
شنق نفسه لينتحر, إلا ان الحبل قطع ومنع النفس عنه جزئيا ودخل في غيبوبة.

عندما إستيقظ, توالت الأسئلة عليه لماذا فعلت ذلك, كان عصام يحدق بي كل
الوقت, وكأنما يقول لي انت السبب,(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) كانت دموعي تسيل على وجنتاي اسفا على
عصام وما ىل إليه, لا انكر باني شعرت بالذنب, واني كنت سببا مما يجري
له, كنت واقفة صامتة, وعندما يصرخ ابي في عصام ليعلم سبب فعلته, أبكي
بصوت عال, واطلب من والدي ان لا يصرخ عليه, كان هذا بالنسبة لوالدي
طبيعيا جدا, فدائما بكيت من أجله, ودائما دافعت عنه.

بقيت العين الساهرة على عصام, غلا انه بقي صامتا لا يتكلم, وفي ليلة همس
لي بكلمات وقال:

عصام: لم انجح يا شذى حتى الموت رفضني.

قلت: عصام اخي لماذا تفعل ذلك, أنت شاب وسيم وكل الفتيات ياملن بان يكن
معك.

عصام: وانا لا أريد غيرك, واعلم اني لن احصل عليك(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان), لذلك يجب ان اموت.

قلت وانا ابكي: لا تقل ذلك يا عصام أرجوك.

عصام: أعدك يا شذا ان هذا التعب وهذه الدموع الغالية علي ستنتهي قريبا.

قلت: كلا يا عصام لو فعلتها فإنك ستقتلني معك.

عصام: بل ان اهدي روحي لك يا شذا, ولو تخبري والدي بالامر فيسهل علي
ويقتلني بنفسه.

قلت له وانا مستسلمة: عصام, أرجوك تشجع وقم من فراشك واعدك اننا
سنتفاهم على هذا الامر.

عصام: لا يوجد ما نتفاهم عليه فانت اختي وترفضين ان اكون غير اخيك, وانا
لا أرغب في ان أؤذيك.

قلت: عصام, ما الذي تريده مني بالضبط؟

عصام: لا شيئ الآن, مجرد أريد ان أموت.

قلت: هل ترغب في أن تحصل علي, اعدك اني ساكون لك, ولكن بشرط.

عصام: وما هو هذا الشرط.

قلت: أن تحافظ على بكارتي, فلا أريد ان يفتضح امري.

عصام: ومتى ذلك.

قلت: من الغد إذا تعافيت.

عصام: أتعدينني بذلك؟

قلت: اعدك يا عصام.

مرت ايام حتى تعافى عصام, وكان يجب ان أقدم نفسي(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) لعصام حتى لا يقتل
نفسه, حاولت دائما ان اتهرب منه بعدها لكنه كان يعترضني ويسألني متى
ستبرين بوعدك لي, فأتهرب من الإجابة, إلى ذلك اليوم من نفس العام.

عصام: شذا, شذا, لحظة أرجوك.

قلت: ماذا يا عصام, انا أساعد ماما في تنظيف البيت.

عصام: انا ذاهب إلى الكوخ, سأنتظرك نصف ساعة حتى تاتي وتنفذي ما وعدتني
به, وإلا لن اعود إلى البيت ثانية, لك القرار يا شذا.

قلت: عصام لحظه لحظه, عصام.

ناديت عليه بصوت عال لكنه تركني وذهب,(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وعندما سمعت امي صوتي هرعت إلينا
بسرعة.

وسالتني: ما بال عصام, ماذا جرى له.

قلت: لا شيئ يا أمي لكنه ذاهب للعب بالكوخ وطلبت منه ان ينتظرني حتى
افرغ من مساعدتك وأذهب لألعب معه لكنه رفض.

قالت: امي اخفتني يا حبيبتي, لا بأس إلحقيه والعبي معه أنا سأكمل
التنظيف وحدي.

قلت: شكرا يا امي, إلى اللقاء.

أمي: لا تتاخروا يا شذا عودوا قبل الغروب.

وانا خارجة اجبتها: حسنا يا امي.

أسرعت بسرعة حتى وصلت خلال عشر دقائق الى الكوخ كنت خائفة من ان اكون
وصلت متاخرة, وعندما دخلت وجدته قد علق الحبل ثانية(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) ويجلس على الكرسي
ويضع ساعة امامه ينظر إليها.

أقبلت عليه وانا ابكي واصرخ عليه.

قلت: لماذا يا مجنون تفعل ذلك.

عصام: بإمكانك ان ترجعي إلى البيت وتنسي الامر.

قلت: كلا انا جاهزة.

عصام: لست مجبرة على ان تفعلي شيئا لست مقتنعة به.

قلت وانا ابكي: بلى انا مقتنعة بذلك.

وقفت على قدماي واتجهت إلى الطاولة وانحنيت عليها لأضع يداي على الطاولة
ووجهي بإتجاه الحائط الخشبي (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)ممسكة بأطراف الطاولة.

قلت: هيا انا أنتظرك, أسرع.

عصام: اشعر انك غير مقتنعة.

قلت: وماذا يهمك الامر, هيا إبدا يا عصام, ساتعود على ذلك.

إقترب عصام مني والتصق بي وانحنى فوقي وبدا يقبل عنقي.

قلت: عصام, أرجوك إجعل الامر ينتهي بسرعة غفعل ما تريد دون قبل الآن,
وتذكر اني لا أريد ان أفقد بكارتي.

عصام: حسنا يا شذا.

رفع عصام تنورتي السوداء وألأصقها بالطاولة, ثم أنزل الكلوت الى أسفل
لتنكشف مؤخرتي له, وبدا يرطب فتحة دبري "طيزي" وبدا يحك قضيبه
بفتحة "طيزي" ويحاول غدخال قضيبه المنتفخ داخلي,(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) كنت ابكي لما وصلت
إليه لكني لا أستطيع التراجع, بقي على ذلك حتى شعرت برأس قضيبه المنتفخ
الصلب يشق طريقه في مؤخرتي يشقني نصفين, كانت صرخات الألم الممتزجة
بالبكاء وانات الحزن تخرج عاليا, لكن عصام لم يكن يسمع لشيئ سوى انه
يتلذذ في مضاجعتي في دبري.

إستمر عصام بتحريك قضيبه في فتحة الشرج حتى وسعها وأدخل قضيبه كليا,
كاد الألم يقتلني, لكن حركاته المتتابعة والسريعة جعلتني أشعر بالنشوة,
وانقلبت صرخات الألم إلى لحظات متعة مليئة بالإكراه, كان يسرع شيئا فشيئا
حتى انه اطلق العنان لقضيبه يفعل بي ما يشاء (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)في مؤخرتي, وما هي إلا
لحظات حتى انزل سائله بمؤخرتي والدمع يشق طريقه على وجنتي وأنا أعلم
بأني فتحت بمؤخرتي, وأن الفاعل هو اخي.

أنزل سائله الحار واللزج في مؤخرتي, وسائلي قد نزل من كسي على ساقي,
وما ان انهى اول مرة حتى غنحنى على ظهري ليلتقط انفاسه, تركته مرتاحا
ظانة بان الامر قد غنتهى, ولكنه بعد ان إسترجع قواه, بدأ من جديد, كان
الامر أسهل بالنسبة لي, لكن لحظات الالم تتكرر ثانية, واستمر في ذلك لأكثر
من ساعتين, انهى خلالها خمس مرات (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)في مؤخرتي التي بدأت تخرج سائله اللزج
الأبيض خارجا من كثرته.

وما ان انهى واخرج قضيبه حتى لبست الكلوت وانزلت فستاني ورتبت نفسي
وغسلت وجهي وغسلت وجهي بالماء, لامسح الدموع فابتسمت له.

وقلت: هل أنت راضي الىن يا عصام.

عصام: بقي فقط شيئ واحد لم افعله.

قلت: ماذا؟

عصام: اريد ان اقبلك بفمك.

لم يعد الامر يهم كثيرا فقد ادخل قضيبه في احشائي فلم اعارضه وافتح
ماساة جديدة, وافقت على ذلك مقتربة منه, فالتصقت شفتاه بشفتي وأغمضت
عيناي وشعرت بلسانه الذي إقتحم فمي وبدا يداعب لساني, ولعابه يختلط
بلعابي ويداه تمسكان بثدياي الصغيران(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان), لتستمر القبلة مدة عشر دقائق,
عندها إبتعدت عنه.

وقلت: عصام ممكن ننهي ونرجع البيت الغروب صار قريب.

عصام: حسنا يا شذا, لكني لن انسى لك هذا المعروف ابدا, انا احبك أحبك
اكثر شيئ في الدنيا.

عندها خرجنا من الكوخ متوجهين الى البيت.!!

No comments:

Post a Comment